الدست أينع والأحبة تبسم
والطير في أوكارها تترنم
لفتى عظيم الشأن في أوطانه
زين الأحبة في الورى ومكرم
أهلاً بطلعتك السعيدة إنها
فجر تشعشع في السما يتقسم
فلقد قدمت كوابل في وقته
يروي النبات وأربع تتنعم
بنداك أخجلت الغمام وإنما
تعطي الجزيل ولم تكن تتعلم
بل كنت فيه صاحباً لسجية
قد أينعت كرماً وأنت المكرم
يا بحر علم زاخر متدفق
يا طود رضوى حلمه فيلملم
فلقد حججت ونعم ما أديت
من شرط المناسك في الفقاهة تعلم
ولثمت أعلى أسعد الحجر الذي
يهوى إليه كل خلق يسم