أترى يعود لنا الزمان بما مضى
في زهر أيام وبيض ليال
ويعود ربع الأنس في أربابه
مقمصا ثوب الهنا بجمال
ونرى رئيس الدست مع أحبابه
يبدو كنجم زاهر بكمال
وتؤوب زمجرة الاسود بحزبها
وخيولها قد توّجت برجال
متقلدين سيوفهم وعليهم
ثوب الفخار مكللا بنصال
والى الوغى يتقاصدون كأنهم
آساد رضوى دمدمت بجبال
وتراهم لما تواصوا بينهم
بذلوا النفوس لحومة الآجال
فغدوا على حرب العدو وجندلوا
بخميسه الفرسان للأبطال
يا حبذا هذا الطراد وأهله
لو لم يكن قد آذنوا برجال
فلعل خالقنا يؤوب بربعهم
واليه يرجع كل جسم بال
عرّج على الركبان واسأل منهم
هلا أتوا بالخيل والاجمال