أكذا يهدُّ الكفر دين محمَّدِ
والمسلمون بمنظرٍ وبمشهدِ؟
ويعيثُ بالإسلام طارقُ غدره
إذ لاح يودي بالإمام الأوحد
أودى بمنتجع المكارم والهدى
وسليلهِ الفرعِ الكريم الأمجد
من بيت علمٍ شُيِّدت أركانه
بمعالمٍ موروثةٍ من «أحمد»
وجمال أهل العصر أطيب عنصرٍ
وافى بمنقطع العلا والسؤدد
ومفاخرٍ قد عانقت صدر السما
في طلعةٍ كالكوكب المتوقَّد