أما الربيع فقد أراك حدائقاً
لبست بها الأيام وشياً رائقا
فكأنما تجترّ أذيال الصبا
فيها البروق أزاهراً وشقائقا
متقسمات وسم الهوى
تحكي المشوق تارة والشائقا
من قانئ خجلٍ وأصفر مظهر
للوجد كالمعشوق فاجا العاشقا
وكأنما نثرت على أجفانها
غرّ السحائب لؤلؤاً متناسقا
فاذا الصبا لعبت به في روضة
ذكر الفراق بها بكى وتعانقا