ماذا يُخبّئ هذا الشعر ياوطني
في كمِّنا غير شوق الروح للبدن
إنِّي هنا في رياضِ الحُزْنِ أغْنِيَة
يلهو بها الآه دون الأهلِ والسسكنِ
جسمي تمززق لا روحا لتسكنه
كيف السَّبيل وتلك الروح في عدن
أخشى الغيابَ، فكمْ يغتالني وجعي
سكنى الحنينُ بهذا الخافق الوهنِ