تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

وطنٌ!

محضُ هباءٍ،

ليلٌ من قصيدة لم تكملْ عجزها،

حلمٌ مكتسٍ بالخمولِ والتعبِ،

حرفٌ يفتش عن معنى،

وأشياءٌ تجدف في نهرِ المتاهات،

وأنا اقترفُ جريمةَ الشِّعر.

حريَّةٌ!

قيودٌ تكبلُ الأحلامَ،

صباحاتٌ دون عصافير،

أيامٌ تمضي بلا نهار،

الليل يليق بك،

وأنا أشعُ وميضًا.

سفرٌ!

أوقاتٌ تقضمُ العمرَ،

بلا هوادةٍ تسافرُ بنا السنوات،

على قلقٍ تقبضُ المسافات،

وأنا أعد الخطوات.

ذات مساءٍ!

نفثٌ من الضوءِ يرسم العتبات،

طفلٌ خلفَ البابِ يحاول طرقه،

وجارٌ لم يخبرْ الآخرين أنهم رحلوا..

ومضٌ من ذكرياتٍ،

وأنا أمسك قلمي... تذكرت ذلك.

مصالحةٌ!

سلامٌ مزيفٌ،

شيخٌ بلا ذاكرة،

امرأة تندب طفلاً،

معاشٌ مفقود،

وأنا أرتب الوقت.

تعبٌ!

لم يبلغ الأربعين،

أتكأت على جبينه منعطفاتٌ من حياة،

على عكازٍ تمضي بهِ الأيام.

وأنا: ربِّ أوزعني أن أشكر نعمتك...