تخطَّ إلى المحتوى

سارت فواكبها قلبي ومن شغفي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

سَارتْ فَوَاكَبَها قَلبي ومِن شَغَفي

أرسَلتُ مِن قلبيَ المجنونِ مِرسالي

كَخُطوةِ الرّيمِ في سِحرٍ وفي غَنَجٍ

أذاكَ قلبي تُرى أمْ كَعبُها العالي

وصوتُ خِلخالِها يُشجي فَيُطربُني

على الرّنين أنا غَنَيتُ مَوالي

مَرَرتُ مِن قُربِها عمدًا لأغمِزَها

نَاديتُ شيطانَ شِعري جاءَ في الحَالِ

تَوَقّفتْ إذْ رَأتْ من مَبسَمي ألَقًا

وقلتُ: ألفَ مساءِ الخيرِ يا غالي

وقلتُ أبياتَ شِعرٍ كُلّها غَزَلٌ

حتّى انتهيتُ وما اهتزّتْ لأقوالي

حتّى وصلتُ لبيتِ كانَ أجملَهَا

يا ريمُ رفقًا بقلبي إنّهُ خالِ

فاستَلطَفتني ومَدّتْ للسّلام يَدًا

قالتْ: رُويدَكَ إنّي اِبنةُ الوالي

فقلتٌ: أهوى ركوبَ الصّعب سَيّدتي

والموتُ يَهوى مِنَ الفرسانِ أمثالي

ما همَّ لو كنتِ للسّلطانِ تَابعةً

أو كنتِ قادِمَةً من بابِهِ العالي

إنّي دَعوتُكِ كوني في المساءِ مَعي

إذا سَمَحتِ وهذا رَقْمُ جَوالي

فإنْ سُرِرتِ فعيشي الليلَ في كَنَفي

فإنَّ حالَكِ يا حسناءُ من حالي

أصابِعي سَافرتْ تلهو بِخَاتَمِها

حينًا وحينًا غَدتْ تَلهو بَسَلسالِ

لولا الحياءُ لَضَمّتني مُعانِقَةً

كانتْ سَتَنقِذُني مِن شَرِّ أعمالي

وحينَ لفَّ ذِراعي الخَصرَ قلتُ لها:

يا بَدْرُ ما اسمُكِ؟. قالتْ لي: أنا سالي