أَنَا مَا نَسِيْتُ عُرُوبَتِي فَجُذُورُهَا
فِي كُلِّ عِرْقٍ نَابِضٍ تُحْيِي النَّسَبْ
لَمَّا انْشَمَرْتُ لأَسْتَجِرَّ مَشَاعِرِي
خَذَلَ الْمِدَادُ دَفَاتِرِي بِدَمِ الْغَضَبْ
وَهُنَاكَ صرْتُ بِمَوْطِنٍ بَيْنَ اللَّظَى
وَجُهُ الطُّفُولَةِ بِاحْتِرَاقَاتِي اغْتَرَبْ
فَنَسَيْتُ أَنِّي مِثْلُهُ لَمَّا اشْتَكَى
مَا ضَمَّهُ أَصْلُ الْعُرُوبَةِ بَلْ شَجَبْ
عُذْراً لأَسْيَادِ الْعُرُوبَةِ إِنَّنِي
أَبْكِي عَلَى مَجْدٍ تَرَدَّى فَانْحَجَبْ