ألا يا قطتّي الحوراءَ يا شررًا على الأفقِ
وفي عينيكِ،
من عينيَّ،
تلهثُ جمرةُ الأرقِ
على ومضاتِها تُشوى جذورُ الصمتِ والقلقِ
عصافيرُ الهوى الزرقُ
التي غابت مع الشفقِ
لقد عادتْ مع الذكرى
تلقِّطُ من فم الشمسِ
بذورَ سنابلِ الأمسِ
وتنثرُها على كفّيَّ،
في رَأْدِ الضحى
شِعْرا