أرسمُ بالدخانْ
قصيدةً
أرفعها فوق يدي للريحْ
لعلها تطوفْ
عبرَ المدى
لتسمعَ الإنسانَ في مرافئ السماءْ،
في البحارِ،
في الكهوفْ
صوتًا له لونٌ
ولا صدى
ينطفُ كالنَّدى
من صخرة الحروفْ
قصيدةُ الدخانْ
تدورُ كالغيبِ على المكانْ
تدورُ في الزمانْ
تضيع في القلب الذي يسألُ
عن حبٍّ،
وعن إنسانْ