تخطَّ إلى المحتوى

عشقتك وانتهى شح السنين

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

عَشِقْتُكَ وانتهى شُحُّ السّنينِ

وأشرَقَ نُورُ حُبّكَ في جَبيني

وأورقَ في شَراييني غَرامٌ

وأمعن بي كعطر الياسمينِ

صَلَبْتُ دقائقَ العُمْرِ انتظاراً

وأجهضْتُ التَّحَسُّرَ في أنيني

ظَنَنْتُ تَعَقُّلي يَختارُ حُبّي

فَشُكراً لاختِيارِكَ يا جُنوني

بِحُضْنِكَ ضَيَّعَتْني ذِكرياتي

وإنْ عَانَقْتَني ماتَتْ شُجوني

أنا كَأسٌ مُلِئتُ فُتونَ عِشْقٍ

ولمْ يَرْشُفْ سِواكَ هوى فُتوني

ومِنْ شَفَتِيْ سَقَيْتُكَ شَهْدَ خمري

ونِمْتَ بِمُهجَتي مِلءَ الجُفونِ

فَكُنْ سَكَني ودِفئي في شِتائي

وبَدِّدْ لي ظنوني باليقينِ

أنا أنثى وكُلُّ بناتِ جِنسي

كَفَرْنَ بِعاشِقٍ صَبٍّ خَؤونِ

فَكُنْ أنفاسَ أيامي وَفاءً

عَشِقْتُكَ... لا تُغادِرْ مِنْ عُيوني

أسائلُ كيف يكتبني حنيني؟

على شفتيكِ من ألفٍ ونونِ؟

وسينٍ لستُ أدري كيفَ صارتْ؟

بها الحَرَكاتُ تُذْعِنُ للسُّكونِ؟

وكَيفَ رُسِمْتِ خَلفَ جِدارِ قلبي؟

بِلَونٍ باهِظِ المعنى ثمينِ؟

فقبلكِ كُلُّ أنثى في حياتي

رَمادٌ خلفَ أنقاضِ السّنينِ

وبعدكِ كُلّهنَّ سَرابُ حُسْنٍ

وحُسنُكِ أنتِ كالماءِ المَعينِ

إذا ما الشَّكُ زارَكِ ذاتَ وَجْدٍ

فإنَّ يقينَ حُبّكِ يَعْتَريني

وأنتِ الفَجرُ بعدَ ظلامِ عُمْري

وقدْ آمَنتُ بالفَجْرِ المُبينِ

تَسَلَّلَ ضَوءُ روحِكِ في ضلوعي

ليسكُنَ بينَ قلبي والوَتينِ

لَعَمْرُكِ أنتِ في شِعري رَحيقٌ

وأنتِ حَقيقةُ الحَرفِ الرّصينِ

غَضِبْتُ لسوءِ ظَنِّكِ يا ملاكي

لكي أرضى فهيّا... قَبِّليني