تخطَّ إلى المحتوى

أهلكت نفسي في هواك كأن لي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أَهلكتُ نَفْسِي فِي هَوَاكِ كَأَنَّ لي

نَفْسَاً سِوَاهَا لَا تُبَالِي مَقتلي

ومتى تَحكَّمَ عاشقٌ في قلبِه

فالعِشْقُ سيلٌ وهْي مَجرى الجدولِ

أو لوحةٌ لا تُستشارُ برسمِها

يا خنجراً يلهو بقلبِ الأعْزَلِ

قَلْبي الدليلُ ومن يمينِك نبضُه

وبقيَّتي سارتْ بركْبِ المحفلِ

مَنْ قَالَ إِنَّ الْعَاشِقِينَ كَغَيْرِهِمْ؟

قَلْبُ المُحِبِّ رَهِينُ كَفِّ مُدَلَّلِ

أُلْقِي بِشِعْرِي وَالفُؤَادِ وَمُهْجَتِي

حَيْثُ الَّتِي مَلَأَتْ عَلَىَّ تَخَيُّلِي

أُمْسِي وَأُصْبِحُ فِي رِحَابِ جَمَالِهَا

فِي خِلْوةٍ كَالنَّاسِكِ الْمُتَبَتِّلِ

مَا هَامَ حِبٌ وارْتَقَى حَتَّى يُرَى

بِفٰؤَادِهِ شَوْقٌ دَفِينٌ يَصْطَلِي

فَإِذَا الْهَوَى لَمْ يَسْتَعِرْكَ بِجَذْوَةٍ

فَلِأنَّه رَغْمَ الضَّنَى قَلْبٌ خَلِى

إنَّ الَّذِي مِنْ غَيْرِ جَفْنٍ عَيْنُهُ

كَنَهَارِهُ قِطَعُ الظَّلامِ الْأَلْيَلِ

يبغِي رقاداً لا يتاحُ لِمِثْلِه

وغرُيمُه يهنا بنَوْمِ الأكْحَلِ

هل من سبيلٍ كي تَنامَ عيونُه

أو يستريحَ من الدموعِ الهطَّلِ

إنّ الذي طيفُ الحبيبِ بفكرِه

يحَْيَا بِقَلْبٍ منْ سِّرَاجٍ مُشْعَلِ

إِنْ كنْتِ وِرْدَاً فلتكوني مَشْرَبِي

أَوْ كُنْتِ غَيْمَاً أَيْنَ مِنْكِ تَظَلُّلِي

كَدَرُ الحَياةِ لِعَاشِقٍ مِنْ فُرْقَةٍ

هلَّا سَخوْتِ لمُبْتَلىً بِتَعَلُّلِ