سَلَكْتُ دُرُوبَ حُبِّكِ دُونَ رُجْعَىٰ
فَأَوْرَدَنِي غَرَامُكِ مَا أَخَافُ
وَشَيَّدْتُ الْجُسُورَ إلَيْكِ شَوْقًا
فَهَدَّتْ رِيحُ صَدِّكِ مَا أُضَافُ
تَرَكْتَ الْقَلْبَ فِي الْأَشْوَاقِ يَحْيَا
كَأَنَّ الدَّمْعَ مِنْ أَمَلِي اعْتِرَافُ
أَأَنْسَىٰ أَمْ أُوَاصِلُ سَيْرَ حُبٍّ
بِهِ الْآهَاتُ تَشْتَدُّ ارْتِجَافُ
رُوَيْدَكِ لَا تُمَنِّينِي بِطَيْفٍ
يَجِيءُ وَلَا يَطُولُ لَهُ مَطَافُ
فَمَا لِلْحُبِّ إِنْ ضَاقَتْ دُرُوبٌ
سِوَىٰ ذِكْرَىٰ بِهَا قَلْبٌ غُدَافُ
كَفَانِي أَنَّ جُرْحَ الْحُبِّ دَامٍ
وَأَنَّ الْبُعْدَ فِي رُوحِي جَفَافُ