خدرُ البوح في عروقيَ باقي
شعّ أهزوجةً على أحداقي
رفّ، ما اخضوضرتْ ظلالٌ، وأصغى
برعمٌ وادعٌ، وأغضتْ مآقي
هَمَسَتْهُ عيناك، في هدأةٍ حَرْ
رَى، فغصّ النداءُ في أعماقي
وعلى زمّة اللمى، شَرِبَتْه
مقلتي، وارتوت به أشواقي
أنا منه، تَولُّهُ الورد في الأف
ياءِ، دون الضياء والإشراق
رَدِّديها، هنيهةَ النغم الأَرْ
وعِ في غمرةِ الحنينِ المراق
سال في الروح عطْرُها، فهْي غفوُ الصْ
صحوِ في لون بُلْجةٍ وازرقاق
ردِّديها تصفّق الأنجم الغُرْ
رُ ثغورًا في غمغماتٍ رِقاق
ويهزّ المساءُ أرجوحة الوه
جِ علينا، في الغمرة المِغداق
أتحدّى الدنيا، وأنت على عَيْ
ني وفي مِبسمي، وملء اعتناقي
وعلى ساعدي ارتجاجةُ عطفي
كِ انفعال المنى - ورهنُ امتشاقي
يا شروقَ الهوى، رفيفَ جناحَيْ
يَ، وغنْجَ الشذا على أوراقي
أنتَ فجّرتَ في دمي الزهوَ والشّو
قَ، فأطلقْ مناكَ في آفاقي