لوَّنْتِ أحلامي بإغفاءةِ الظْ
ظِلّ على جفن العناقيدِ
ورحتُ في فيئك مغرورقًا
بعطفةِ المبسم والجِيد
من ناعم العشب وسادٌ لنا
تُظلّه خضرُ الأماليد
نحسو قواريرَ الهوى، والمنى
مُخْضَلَّةَ الأوراق والعود
والحبُّ يجري بين أحداقنا
فُلْكٌ على موج الأناشيد
أنا وإياك اخضرارُ المنى
يحنو علينا كلُّ أملود
وسكرةُ الظلّ وغفو الربا
على مدًى بالوهج ممدود
ويقظةُ النهر على موجةِ الصْ
صَحو، وأفواج الزغاريد
يعشقنا الوردُ، ويشدو بنا ال
عطرُ، ويغفو رجْعُ تغريد
يا ثورةً ملءَ انطلاق الهوى
أفدي بريقَ الأعيُنِ السود
أنتِ انفعالٌ أحمرٌ في فمي
وخفقةٌ رعناءُ في عودي
بل أنت في جفن الدجى شهقةُ الصْ
صُبحِ، وألوانُ الأغاريد
أنا ارتماءٌ في ظلال الرؤى
على لهاثٍ في فم الغِيد
أقتطف الأطيابَ مخمورةً
من فم سمراءِ اللَّمى رُود
ظَلِّي على ينبوع حبّي فما
زال سخيَّ الدفقِ والجود