أيّ وجْدٍ، تُولينهُ الحُلُم الدا
مي، وأي ارتعاشةٍ حمراءِ
في تغنّي عينيك ِزغردةٌ حَرْ
رى، وفي خاطري لظى الأصداء
أنا في مبتغاك زوبعةُ الشَّوْ
قِ المدمّى في الغمرة الرعناء
وشبابٌ حرّانُ لوّح للشَّمْ
سِ، فغصّ الشروقُ بالأضواء
يلتقيك الشراعُ للضفّة السَّكْ
رى، ودنيا من المنى الخضراء
وتمرّين؟ فالأغاريدُ آها
تٌ ترامت في زفرةٍ خرساء
وعلى منكبيك خلجةُ هُزْءٍ
أغرقت في فمي رفيفَ النداء
وأنا والهوى جناحاك في الحُلْ
مِ وجوّ الذهول والإعياء
زهوُ خَدّيك خجْلةً - في ذراعيْ
يَ - وخفقُ الأعطاف ظلُّ ارتماء
لهفة المخدع الذي غصّ بالصم
تِ فأغْفى على يدِ الظلماءِ