تخطَّ إلى المحتوى

علام ارتحال الحي من أرض مأرب

الطويل

٢١ بيت

المتفرقات

عَلَامَ ارْتِحَالُ الْحَيِّ مِنْ أَرْضِ مَأْرِبٍ

وَمَأْرِبُ مَأْوَى كُلِّ رَاضٍ وَغَاضِبِ

عَلَامَ ارْتِحَالُ الْحَيِّ مِنْ أَرْضِ مَأْرِبٍ

وَمَأْرِبُ مَأْوَى كُلِّ رَاضٍ وَعَاتِبِ

عَلَامَ ارْتِحَالُ الْحَيِّ مِنْ أَرْضِ مَأْرِبٍ

وَمَأْرِبُ مَأْوَى كُلِّ رَاضٍ وَغَائِبِ

أَمَا هِيَ فِيْهَا الَجَنَّتَانِ وَفِيْهِمَا

لَنَا وَطَنٌ فِيْهَا فُنُوْنُ الْأَطَايِبِ

أَمَا هِيَ فِيْهَا الَجَنَّتَانِ وَفِيْهِمَا

لَنَا وَلِمَنْ فِيْهَا فُنُوْنُ الْأَطَايِبِ

أَلَمْ تَكُ تَغْدُوْ خُوْدُنَا مُرْجَحِنَّةً

عَلَى الْخَزَجِ الْمُلْتَفِّ بَيْنَ الْمَشَارِبِ

أَلَمْ تَكُ تَغْدُوْ خُوْرُنَا مُرْجَحِنَّةً

عَلَى الْحَرَجِ الْمُلْتَفِّ بَيْنَ الْمَشَارِب

أَإِنْ قَالَ قَوْلًا كَاهِنٌ لِمَلِيْكِنَا

وَمَا هُوَ فِيْمَا قَالَ أَوَّلُ كَاذِبِ

لَئِنْ قَالَ قَوْلًا كَاهِنٌ لِمَلِيْكِنَا

وَمَا هُوَ فِيْمَا قَالَ أَوَّلُ كَاذِبِ

نُخَلِّفُهَا وَالْجَنَّتَيْنِ وَنَبْتَغِيْ

بِجَهْرَانَ أَوْ فِيْ يَحْصُبٍ مِثْلَ مَأْرِبِ

فَهَيْهَاتَ بَلْ هَيْهَاتَ وَالْحَقُّ خَيْرُ مَا

يُقَالُ وَبَعْضُ الْقَوْلِ كَشْفُ الْمَعَائِبِ

لَقَدْ رُدْتُ حَيْدًا وَالسَّحُوْلَيْنِ بَعْدَهُ

وَغَيَّبَهَا السَّيَّالُ بَيْنَ الذَّنَائِبِ

لَقَدْ رُدْتُ حَيْدًا وَالسَّحُوْلَيْنِ بَعْدَهُ

وَعَنَّةُ وَالسَّيَّالُ بَيْنَ الرَّبَائِبِ

وَطَوَّفْتُ حَتَّى طُفْتُ أَبْيَنَ بَعْدَمَا

خَبَرْتُ لَكُمْ لَحْجَ الرُّبَا وَالسَّبَاسِبِ

فَلَمْ أَرَ فِيْمَا طُفْتُ مِنْ أَرْضِ حِمْيَرٍ

لِمَأْرِبِنَا مِنْ مُشْبِهٍ أَوْ مَقَارِبِ

وَهَذِيْ الْجِبَالُ الشُّمُّ لِلْغَوْرِ دُوْنَكُمْ

حِجَابٌ وَمَا فِيْهَا لَكُمْ مِنْ مَآرِبِ

وَخَيْلُكُمُ خَيْلٌ رَعَتْ فِيْ سُهُوْلَةٍ

مَنَ الْأَرْضِ لَمْ تَأْلَفْ طُلُوْعَ الشَّنَاخِبِ

أَخَافُ عَلَيْهِنَّ الْوَنَى إِنْ رَبَا بِهَا

وَأَنْتُمْ وُلَاةُ الْمُعْلِمَاتِ الْكَتَائِبِ

أَخَافُ عَلَيْهِنَّ الْوَنَى إِنْ رَبَا بِهَا

وَأَنْتُمْ وُلَاةُ الْمُعْلِمَاتِ الْعَجَائِبِ

أَخَافُ عَلَيْهِنَّ الْوَنَى إِنْ رَبَا بِهَا

وَأَنْتُمْ وُلَاةُ الْعَامِلَاتِ الْكَتَائِبِ

فَكَمْ ثُمَّ كَمْ مِنْ مَعْشَرٍ بَعْدَ مَعْشَرٍ

أَبَحْتُمْ حِمَاهُمْ بِالْجِيَادِ السَّلَاهِبِ