تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٥ بيت

المتفرقات

قد أعترف

رغم الدلائل أنني

لست الخرف

أني الخرف

وبأنني صوت ٌ نشازٌ في الفريق ْ

وبأنني

رجل ٌغريقٌ

في معاداة الزمنْ

وبأنني الفرسُ الجموحُ أدور في

شوك البريةِ

رافضًا عشبًا مريحًا

هازئًا من كل أشكال العطنْ

وبأنني طفلٌ صغيرٌ

لا يجيد العزف والتصفيقْ

في جوقة الزيف الخَرِفْ

وبأنني..

وبأنني

حقا أقولُ الجرح في قلبي نزفْ

ولي الشرف

أن أعترف

يا أيها الجسد الذي

أعياه طولُ النوم ِ

والتلفيق والتعليق في صمت

الجدارْ

هل يا ترى يومًا تفيقُ

وترتدي ثوب البراءةِ

كي يعودَ إليك يوسف

من قرار الجب والموت السحيق ِ

وطول آلام السفر؟!

يا أيها الحزنُ المسافرُ

في فراغات ِ الزمنْ

هل أن للوجه الصبوح

بأن يعود َ إلى الأمامْ

ليعود يشرق ُ

في جراحات السأمْ

صوت الفرارْ

ما عاد يجديك انتظارُ الحلم ِ

قد آن النهارْ

هيا اعترف يا صاحبي

أنت الخَرفْ

أنت الذي بدأ الغشاوة،

للضلالة قد عزفْ

الدمع في خديك َ

من عين خزفْ

هيا اعترفْ!