مشغولةٌ عنِّي ولي قلبُ
يشتاقها من دونما سببُ
ماحيلتي مازال في يدها
شغفي وفي شفتيها لي طلبُ
ردَّت عليَّا الحسنَ ماتركت
عقلي فلا يبدي لها عتبُ
ماشفَّها وجدٌ وما أرِقَتْ
عيني وأسراب الجوى تثبُ
ليلٌ ككحلِ الطّرفِ مشتعلٌ
وجدي وأطياف اللُقا حطبُ
مشغولةٌ عنِّي ولي قلبُ
يشتاقها من دونما سببُ
ماحيلتي مازال في يدها
شغفي وفي شفتيها لي طلبُ
ردَّت عليَّا الحسنَ ماتركت
عقلي فلا يبدي لها عتبُ
ماشفَّها وجدٌ وما أرِقَتْ
عيني وأسراب الجوى تثبُ
ليلٌ ككحلِ الطّرفِ مشتعلٌ
وجدي وأطياف اللُقا حطبُ