تخطَّ إلى المحتوى

وقائلهم فالحل لا غير عثمان

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

وَقَائِلُهُمْ: فَالْحَلُّ لَا غَيْرَ عُثْمَانُ

أَقُولُ لَهُ: مَا ذَاكَ وَاللَّهِ حُسْبَانُ

فَرَأْيُكَ زَيْفٌ ثُمَّ زَيْفٌ وَبَاطِلٌ

وَحُبُّكَ مِنْ دُونِ الْفَطَانَةِ حِرْمَانُ

مَتَى رَضِيَتْ فِينَا الْعُقُولُ بِحَالِنَا

وَذَا الْحَالُ إِذْلَالٌ وَقَتْلٌ وَعُدْوَانُ

فَمَا سَمِعُوا لِلدِّينِ بَعْدُ كَلَامَهُ

وَمَنْزِلَةُ الْمُفْتِينَ سَبٌّ وَشَنْآنُ

وَهَيْبَةُ أَهْلِ اللَّهِ سَاقِطَةٌ فَلَا

يُصَاخُ لَهُمْ وَالْأَمْرُ جَهْلٌ وَخُسْرَانُ

فَلِلنَّاسِ حَقٌّ فِي اخْتِيَارٍ لِحِزْبِهِمْ

وَلِلْكُلِّ حَدٌّ وَالْمُدَارَاةُ إِحْسَانُ

فَلَا أَقْبَلَنَّ الدَّهْرَ وَاللَّهِ رَاضِيَا

بِقَوْلِهِمُ: عُثْمَانُ مَا فِيهِ نُقْصَانُ

وَإِنْ قُتِلَتْ نَفْسٌ لِهَذَا خَسَارَة

فَلَيْسَ جِهَادًا إِنَّمَا ذَاكَ بُطْلَانُ

وَهَلْ مِنْ جِهَادٍ قَتْلُ قَوْمٍ بِدِينِنَا

وَتَعْلَمُ أَنَّا مُسْلِمُونَ وَإِخْوَانُ