أهيم بغائبٍ عني قريبُ
وخلف هُيامها نارٌ وطيبُ
يشعشع في الضلوع كأنَّ راحٌ
تذكَّي في الجفونِ بها سكيبُ
وتدني من سكون الليل طيفا
وكل تنفس منها وجيب
وإني حين أذكر بعض همي
بها قلبي يعاوده النحيب
وكنت من الصبابة لا أبالي
سوى بالشمس والدنيا مغيبُ
فتاة لا تقوم من اشتياقي
سراة الليل والقلب طروب
وصحو هواجسي فيها جراح
وكم طببت فيها ولا تطيب ُ