معذبتي
إذا ما الليل ناما
وبات الكون ُ يلتحف الظلاما
أبث إلى السكون
جنون قلبي
فيهمي القطرُ من عيني غراما
إلى عينيك
يحملني حنيني
وأطوى البعد
ألبسه اللجاما
وأنزلُ في رحاب ِالشوق ليلي
فهل تدرين َ
من صلى وصاما؟!
وهل تدرين ملهمتي بحبي
وهل تأبى عيونكِ
أن تناما؟!
وهل في الحلم
زارك طيفُ صبٍّ
رماه الحب للشكوي فهاما؟!
وهل مرت ببالكِ
يا فؤادي
حروف اسمي
تزف لك السلاما
وتشعل في الجوانح
نار حبي
فتذكى القلبَ، يضطرم اضطراما
فليت الشوق
من جنبيك يدنو
لنحيا بالهوى
عاما فعاما
فإني بالهوى قد عشت عمري
ومن عينيك
أرتقب الغراما!