نامت و ألقتْ
فوق شوقي َ معطفاً
تخبو به النار التي
قد أشعلتها
عندما
ضحكت لقلبيَ
فاستباحتْ وحدتي
وأنا الذي
داعبت ُ نولَ قريحتي
ماذا سأنسج ُ
حين أطرق ُ شوقها
أقميص َ وعد ٍ
تلتقيني
أم ستلبس ُ دهشتي؟!
هذبت ُ كلَّ مشاعري
ووضعتُ عطرَ رجولتي
ورسمت ُ أبياتاً
لأنقشها على خدِّ الجمال بقبلتي
وحلمت ُ بالورد الذي
نادى من الصدر المزين
بالثمار على موائد فتنتي
هيا لتقطف يا مريدَ النار ِ
آية لوعتي
نامتْ و تعلم أنني
آت ٍ إليها
بالوعود ِ و بالورود ِ
وفوق ذاك أحبها
لكنها
خذلت ظنوني َ
كي أهيم َ بلوعتي
يا حسنها الوضَّاح
يا صبحَ الخيال ِ و جنتي
رحماك بالصبِّ الغرير ِ
فقلبه ُ
طير ٌ تبعثره ُ الرياحُ
على جناح محبتي
أنا لستُ أملك ُ
فى الحياة
سوى الحياة ِ بحبها
وملاكي َ الوسنان ِ، يعلم ُ
أن ضعفي َ قوتي
نامي فلست ُ من الذين َ
تعوَّدوا
أن يذبحوا الأحلام َ
قربانا لرب ِّ الشهوة ِ
أو من يسيل ُ لعابُهمْ
إن مرَّ بدر ٌ
فى سماء الحسن ِ
ما لم يقتف العطر الذى
رسم الصباح َ
على مدار ِ و سامتي
نامي
فإني لست ُ من يهوى
اقتناصَ الورد ِ
من خدِّ الوجود ِ النائم ِ
والحبُّ طهرٌ
يا رفيقة َ ليلتي
نامي
بحبة ِ قلب من يهواك ِ
إني لن أبارح َ دوحتي
وسيكبرُ الليلُ الصبيُّ
على شراشف ِ مهجتى
وسأكتفي
بالبسمة ِ العذراءِ
ترنو من نوافذ قصتي!
نامي