أنا لحنٌ دون ضربٍ صَعدا
أنا صوتٌ شاعري يأتي غدا
دون عصري كلُّ سرٍّ قد خفي
ما بهذي السوق يُشرى يوسفي
أنا في يأسٍ من الصَّحب القديم
مُشعَلٌ طُوري ليغشاه كليمْ
بحرُ صحبي قطرةٌ لا تزخرُ
فطرتي كاليمِّ فيه صرصرُ
من وجودٍ غير هذا لي غِناءْ
و لركبٍ غير هذا لي حُداءْ
كم تجلى شاعرٌ بعد الحِمام
يوقظُ الأعين حيناً و ينام
وجههُ من ظلمة الموت سَفَر
و نما من قبره مثل الزهر