تخطَّ إلى المحتوى

لقام قربك هكذا المأمول

الكامل

١٨ بيت

المديح

لقام قربك هكذا المأمول

فتوسلي بتوصلي موصول

يا حبذا البشرى بخير حققت

للعبد ان رجاءه مقبول

قد واصلت فهمي بصدق معارف

فالأمر معقول وذا منقول

ولعمر مجدك انها لمزية

بمواهب الفضل الجزيل تؤل

هل غير محمود الصفات اريده

ورياضه ظلّ عليّ ظليل

هل لي نجاح غير تشريفي به

أولى بغير رضا علاه سبيل

تالله ان الفوز خدمة بابه

فعزيز قوم في سواه ذليل

كم نلت منه عناية ورعاية

بمكارم منها عليّ شمول

لبيّ ندائي غوثه فيما مضى

ونداه في مستقبلي مأمول

فرع شريف اينعت ثمراته

عن خير اصل أورثته اصول

غصن قويم من رياض الفضل قد

ابدى محاسن مالها تمثيل

نجل الوزير ابي المعالي من سما

شرفاً له التعظيم والتبجيل

واقر كل الخلق ان كماله

في كل خلق لم ينله مثيل

فهو الذي نفع البلاد واهلها

وإليه امر نجاحها موكول

وهو الذي ملأ البقاع بعدله

وبفضله الإصلاح والتعديل

كل الصواب تراه يفعله كما

فصل الخطاب تراه حيث يقول

مولاي كم من نعمة أوليتها

عن حقها الشكر الكثير قليل

لا زلت تمنح كل عبد ما تشا

حتى يتم لقصده التكميل