يَجْتَاحُنِي فِي وَقْتِ نَوْمِيَ نَبْشُ
فَيَثُورُ مِنْ نَوْبَاتِ حُلْمِيَ فَرْشُ
وَأَنَا فُؤَادِي بِالْمَشَاعِرِ غَارِقٌ
وَكَأنَّ مَا فِي عُمْقِ رُوحِيَ قِرْشُ
مِنْ كُلِّ مَيْلٍ يَسْتَثِيرُ عَوَاطِفاً
وَمَعَ انْعِطَافِي فَالْحَنَايَا طَيْشُ
فَالْحُبُّ بَحْرٌ هَائِجٌ فِي حَالَتِي
وَالْحَالُ فِي مَوْجِ السِّبَاحَةِ بَطْشُ
لَكِنَّنِي رُغْمَ الْهُدُوءِ بِكَائِنِي
يَنْتَابُنِي وَقْتَ الشَّدَائِدِ وَحْشُ