يا دار شادك للخيرات أخيار
فيضي على الناس بالخيرات يا دار
يا حبذا يوم حادي العشر من رجب
فإنه بك في الأيام مختار
كان افتتاحك حفلا فيه منتظما
تمتعت فيه أسماع وابصار
في عام ألف من الهجري تجمعها
إلى مئات ثلاث فيه أعصار
إلى ثمان وخمسين افتتحت كما
تفتحت في الربيع الطلق أزهار
كوني سماء اليها الخلق راغبة
وغيثها نازل للخلق مدرار
داوي المريض وربي البنت عاطفة
على اليتيم فما في ذاك إنكار
بشرى الجزائر صنت اليوم صبيتها
كما تصون فراخ الطير أوكار
لا زلت كالبيت فيه قبلة وحمى
عليك من منن المنان أستار
ودمت زاخرة بالبر زاهرة
ما فاز بالأجر عند الله أبرار