اجتزتها متبسمًا
وعيونها مثل اللهبْ
أخبرتُها ليسَ معي
لا تحرجيني بالطلب
وكأنّها لم تقتنع
ودعت عليّ من الغضبْ
بحقيبتي مسوّدة
فيها الخيال إلى العجبْ
أخبرتها هل تقبلي
بحقيبتي ذاك الذهب؟
بقماشةٍ مملوءة
بادل خرابيشًا لجبْ
بخواطري وشواردي
بيت البخيلة قد خَربْ