هي قهوتي
فيْ كل يومٍ سادةٌ
مالي أراها سُكّراً وزيادةْ !؟
هل يا تُرى مَنْ
قاسمتني رشفةً
مرّتْ عليها رشفةً كالعادةْ ؟
وأشك في كل الورود
أظنها أخذت من
الوجه الْجميْل سعَاْدةْ
من كان يعلم ربما
شمسُ الضحى جاءتْ وتشرقُ
في صباحي غادةْ
لا تعجبنّ فَمِنْ كلامي
سحرهاْ مِنْ بابلٍ
فَقَدَ الرشيدُ رشادهْ
هي حرةٌ فاقتْ جواري
فارسٍ كالبدر تعلو
فوقهنَّ سيادةْ
هي بسمة جعلت حياتي
فرحة وتركت حزني
واختتمت حداده
ووجدت للطرف الجميل
منافعا تسبيح ربي
في العيون عبادة
والشعر ينظمُ فيْ
بحورِ جمالها متمكنٌ
جمع القريض قلادةْ
حباتها من
أحرفٍ مغموسةٍ
بمحبةٍ ومودة وإشادةْ