تخطَّ إلى المحتوى

أحيي بأشعاري النشامى مفاخرا

البسيط

١٥ بيت

المديح

أحيي بأشعاري (النشامى) مُفاخِرا

وكم أكْبَرُ الأجوادُ في الناس شاعرا

هنالك في (الخرطوم) كانت حكاية

تُسَلي فؤاداً للخواطر جابرا

تُعاني مِن الآلام في البطن (حُرمة)

وتأتي لزاكي الدين والليلُ قد سرى

وتقتلها الأوجاعُ تُودي بعزمها

وما زوجها يدري بتاتاً بما جرى

وأنشأ (زاكي الدين) يُجري جراحة

وهذا هو الحلُّ الوحيد ، ولا مِرا

وأيقنَ زوجُ السِّت مَوتاً مُحققاً

وأمسى كسيرَ الحال يَصمُتُ حائرا

وعَللَ نفساً قد تشتت شملها

وصَبَّرَ قلباً – في المصيبة – خائرا

وجَمَّلَ رُوحاً بالتحمل ريثما

يكون شفاءٌ يجعلُ القلبَ سامرا

وحول (السفير) استكانت لحزنه

ضيوفٌ تُواسي ، آزرتْه من القرى

وينقذها الرحمنُ مِن عِلةٍ قستْ

ومجهودُ (زاكي الدين) أصبح ظاهرا

وعادت إلى (اليابان) مِن غير عِلةٍ

وأصبح (زاكي الدين) لله شاكرا

وقالوا له: اطلبْ ما تريدُ طبيبَنا

تجدْه أمام العين في التوِّ حاضرا

فقال: الذي أرجوه مَشفى لبلدتي

حديثاً يُلبي حاجة القوم فاخرا

شرعتُ أسمِّيهِ (ابنَ سينا) تيمُّناً

بأرجى طبيب كان بالطب خابرا

عجيبٌ أتأتي صرخة مِن مريضةٍ

بمَشفى به السودان أمسى مُفاخرا؟