رجلٌ أصيلُ الخير ذو شخصيّة
عظمى بساحِ إغاثة الأبرارِ
يجري لعون الناس وفق عواطفٍ
قدُسِيّةٍ ويصون كل ذِمارِ
أخلاقه دينيّةٌ مشهورةٌ
بمكارمِ الأخلاقِ والإكبارِ
وتراهُ في وقتِ الغياثِ كماردٍ
ينْقضُّ للإنقاذِ من أخطارِ
الله أكرمني به متفضلاً
ببطولةٍ منها أتى استقراري..
وقد ابتهجنا بالإقامةِ بهجةً
عملاقةً وبسرعةِ الأنوارِ
أدعو إلهي أن يُكافئه على
مجهودهِ المتواصل الجبارِ
ويزيد من توفيقهِ وهنائه
أدعو له في ليلتي ونهاري