لا إلهٌ إلاك يارحمن
خيرٌ من ألف ليلة بين أهلك
ربنا يا معين ما قال هذا
غير من شقّ في الورى خير مسلك
ذكرك الله أعلّم النّاس درسًا
كيف يُنسى، وقد وعته الوثيقة
والسياج العظيم يا صادق الأذكار
م ما غاب في بزوغ الحقيقة
يا شبيليّ سر إلى رحمة الله
م رضيّاً ودع شقاء الحياةِ
كلّنا مقبلٌ على ذلك اليوم
م ومن يستطيع دفع المماتِ؟
إنما خيرنا الذي يعرف الله م
ويدري بهول يوم القيامة
ليس من يصحب الهوى والمسرات
م ويرجو –من بعد ذاك السلامة
علّ ما قلته يكون حجابًا
للذي كان في السفينة بعدك
من بني المسلمين، في ساعة الحشر
م في العسر، يوم تلقاهُ سعدك
وسلامٌ على بلادٍ تولتكَ
م إلى أن وعيتَ كلّ المسائل
وسلامٌ على ذويك وأهليك
م كما قال مثلما قلت قائل