بِالأَبْجَدِيَّةِ مَرْسَمُ الشِّعْرِ اتَّصَلْ
لَكِنْ بِنَبْضِ الرُّوحِ فَاللَّوْنُ انْفَعَلْ
لَوْلَا بَيَانُ الْحِسِّ فِي لَوْحَاتِنَا
مَا أَبْدَعَ الْفَنَّانُ فِي رَسْمِ الْغَزَلْ
الْوَحْيُ فِي خَلَجَاتِنَا مُتَمَرِّدٌ
فَوْقَ الْغُيُومِ يُذِيبُ نَوْبَاتِ الْأَمَلْ
هَذِي حُرُوفُكَ كَالرَّذَّاذِ نَثَرْتَهَا
عِطْراً يَغِيثُ الْوَرْدَ فِي رَوْضِ الْكَسَلْ
فَتَبَسَّمَتْ فَوْقَ اخْضِرَارِ غُصُونِهَا
وَعَلى شِفَاهِ النُّورِ فَاضَتْ بِالْعَسَلْ