تخطَّ إلى المحتوى

أمة نائمة لله يا شهر الرضا

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

أمّةٌ نائمةٌ لله يا شهر الرضا

والهدى يا شهر دحر الأمة الظالمة

يا شهر يوم الفتح في مكةٍ

يا شهر بدرٍ تلكم القاصمة

قاصمة الأعداء في أوجها أوج

انتفاخ الفئة الغاشمة

ما زلت تأتي والردى

محدقًا بالأمة المسلمة

السالمة تستنهض الإنسان في إنسنا

لرفع شأن الحقبة القادمة

ونشر نور الله في أرضه

وسلخ هذي الحقبة القاتمة

عصر إدعاء العلم من غافلٍ

ليس لما يسعى به خاتمة

لو لامس الأقمار في برجها

وأنتج الصاروخ والرّاجمة

واسترهب النّاس بلا علةٍ

أو علةٍ واهيةٍ هادمة

فإنه لا زال في

كربةٍ ضاربة أطنابها عارمة

ولم يزل يحضى بما

رامه ونفسه خاسئة نادمة

إنَّا رأينا في مساعٍ لهم

عوالماً في جهلها واهمة

وفي كثيرٍ من مفاهيمهم لا

فرق بين المرء والسائمة

يا أيّها الساعي إلى ربّه

وراغبًا في العيشة الناعمة

وطالبًا عفو الإله الذي يدري بما

في الكون من قائمة

إنّ صيام الشهر من شأنه جهاد

نفسٍ في الهوى هائمة

حتى إذا جاء جهاد الذي

يرمي علينا نفسه الناقمة

كانت لنا في وجهه

صولةٌ قويةٌ ضاربةٌ حازمة

يدري عدو الله من هولها

أنْ ليس للباغين من عاصمة

لأنّه لابدّ في عصرنا

من وقعةٍ فاصلةٍ حاسمة

تأتي على البغي بأوكاره

ولا تراعي الأمة الآثمة

إن نحن لم نسع لتحقيقها

حاقت بنا أوهامنا الوارمة

وصارت الدّنيا بلا منهجٍ

وأصبحت أهدافنا عائمة

وأمة لم تسق أعدائها

مما سقوها أمةٌ نائمة

لو تبلغ الجوزاء في قولها

سيقت إلى أصفادها راغمةأ.

د. ظافر بن علي القرني أضيفت يوم ه مم