وَأَسْمَعُ صَوْتًا بِرُوحِي يُنَادِي
وَيَتْبَعُ قَلْبِي خُطَى الْكَلِمَاتِ
أُلَاقِي حَنِينَكَ يَجْرِي بِنَبْضِي
كَأَنَّكَ تَغْزُو كِيَانِي وَذَاتِي
فَأَجْرِي تِجَاهَكَ كُلِّي حَنِينٌ
وَيَغْلِبُ شَوْقِي هَوَى الْكَائِنَاتِ
وَعِنْدَ اقْتِرَابِي أُنَاجِي خَيَالًا
لِطَيْفِكَ تَصْحُو رُؤَى الْأُمْنِيَاتِ
وَأُخْفِيكَ بَدْرًا مُضِيئًا بِقَلْبِي
تَجَلِّيهِ يَنْشُرُ نُورَ الْحَيَاةِ
أُحَطِّمُ قَيْدًا لِخَوْفِي عَلَيْكَ
وَأَفْتَحُ بَابَ الرَّجَا وَالنَّجَاةِ
إِلَى النُّورِ أَمْضِي لِنَبْقَى سَوِيًّا
وَنُحْيِي سِنِينَ الْهَوَى الْمُبْهِجَاتِ
إِذَا شَاءَ رَبِّي يُلَبِّي رَجَائِي
فَسُبْحَانَ مَنْ حَقَّقَ الْمُعْجِزَاتِ