تخطَّ إلى المحتوى

وبعدها أخلدت يا صاحبي

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

وبَعدَها أخلَدتُ يا صاحِبي

واستَمسَكَ الثوَّارُ بالنائِبِ

واستَجمَعَ التلفازُ أسلاكَهُ

مُستَغفِراً كالتائِبِ الكاذِبِ

والساحةُ اجتازَت طوابيرَها

للخامِسِ الباكي على الذاهِبِ

فلم يَعُد جَدِّي (أبو مُسلِمٍ)

كلاّ ولا (سَيفُ المُثنَّى) أبي

لم أدرِ كيف الحُلمُ في غَفلةٍ

صلَّى صلاةَ الحاضِرِ الغائِبِ

وكيفَ مِن أهلِ الشِّقاقِ انبَرى

صَوتٌ سَرى كالثائِرِ الناخِبِ

لم أدرِ ماذا جَدَّ حولي ولا

أمسَكتُ لا حَبلي ولا غارِبي

أطفأتُ نيراني.. وأشعَلتُها

في داخلي، هل قُمتُ بالواجِبِ؟!

كلٌّ على ليلاهُ غنَّى فلا

هذا عدوِّي.. لا ولا ذا حَبي..

كأنني إن ثُرتُ ثاروا معي

ودونَ عِلمي خيَّمُوا جانبي

وحاوَروا باسمي، وكي يُنجِزُوا

مَطالبي داسوا دَمَ الطالِبِ

يا صاحِبي دَع عنكَ لومي فقد

زادت ثُقُوبُ الماءِ في قاربي

ما حِيلَتي؟ كم نُحتُ مِن جَهلِهم

واخضَرَّ مِن دَمعِ الأسى حاجِبي

إنْ قُلتُ إني (ناخِبٌ).. قِيلَ لي

هل تُفتَنُ الجاموسُ بالحالِبِ

أو قُلتُ (كلا) قِيلَ لي مارِقٌ

نادى معَ (الحوثيِّ)

و(الناخِبي)

هذي بلادٌ ليسَ يَرقى إلى

إقناعِها بالفَجرِ إلاَّ نبي

يا صاحبي قُل إنها خِدعَةٌ

أحبَبتَها خَوفاً على (الرَّاتِبِ)

وأنَّ مَن عادوا بلا وازِعٍ

جاؤوا على شَرعيةِ الحاسِبِ

وغايَةُ التغيير أضحَت هنا

مَحكومةً بالطولِ والشَّارِبِ