تُسَائِلُ عَنِّي الحَسْنَاءُ لَمَّا
أَتَى مِنْ دُونِ وَافِدِهَا الشُّهُورُ
عَلَامَ تَقُولُ يَحْبِسُنِي وَعِنْدِي
موَاشِكَةٌ وَأَنْسَاعٌ وَكُورُ
فَمَا زَالَ ابْتِغَاءُ الشُّكْرِ حَتَّى
قَعَدْتُ رَهِيْنَةً وَأَخِيْ نَذِيْرُ
أَسِيْرٌ فِيْ بِلَادِ بَنِيْ طُفَيْلٍ
وَكَيْفَ يَنَامُ فِيْ القِدِّ الأَسِيْرُ