شمس المعارف شعّ نورك فاشرقِ
والى سماء المجد دوماً حلّقي
هيا أنيري للعباد دروبهم
ثوب التخلف والبطالة مزقِي
وخذِي بايدِينا لنصنع مجدنا
بالعلم والإيمان هيّا أبرقي
يا من تبدّل بالمعارف غيرها
تباً وسحقاً ياله من أحمقِ
سيظل صرحك يالمعارف شامخاً
حاشا وكلا يا المعارف تخلقي
بين المدارس قد علت راياتها
فيها الهتارُ بعلمه المتدفقِ
فيها الجهابذة الكبارُ عقولهم
شمٌ بهاليلٌ وكلُ موفقِ
إني أودعك وعيني دامعٌ
والقلب يحزن ياالمعارف أرفقي
إني اودعكِ ويعصرني الأسى
وأقول هل يوماً عسى أن نلتقي
قالت ودمع العين منها قد جرى
هون عليك وصفنا لا تشققِ
مالك أبا همام لست بذاهبٍ
هذا كلامك قط ليس بمنطقي
فلأنت فينا القلب من بين الورى
لله درك من معلمِ مُشفقِ
راجعت نفسي عندها فلثمتها
ومسحت ُُ دمعاً قلت لا لا تقلقي
ثم الصلاة على النبي محمدٍ
خير البرية والإمام المتقي