دعوني إخوتي فلقد كفاني
هموم الغابرات من الزمانِ
دعوني كي أرتِّلَ آي ربي
أفكّر في الطّوال وفي المثاني
وإخوانٌ لنا صارت أداةً
تجرِّح في فلان وفي فلانِ
أبيتُ الليل مغموماً حزيناً
أرى الساعات تمضي والثواني
وعيني لم تذق في الليل غمضاً
وحبي سائلي ماذا دهاني
لعلك أن تفكر في هواكَ
لعلّ القلب مشغولٌ بثاني
وما في القلب محبوبٌ سواها
عدا القرآن والسبع المثاني
أقول لكاذبٍ أفّاك قولاً
كعقد الدر في نحر الغواني
أما والله لا نسعى لملكٍ
ولا بالذل نرضى والهوانِ
ومثلك لا أهاب وألف ألفٍ
وهل يخشى الهزبرُ من الجبانِ