لصَدِّ الأعادي تُعَدُّ العُدَدْ
فذي سنةُ الله منذ الأبدْ
فمن للعرين سوى ضيغمٍ
إذا ساورَتْه ذوات اللُّبد
ومن للبلاد سوى جحفلٍ
يقيها من الغاصب المستبد
هو الجيش أَعْظِمْ به من حمىً
وحصنٍ متينٍ قويِّ السند
وسورٍ منيعٍ رفيع الذُّرا
كشُمِّ الرواسي متين العمد
دَمٌ في الخلايا يغذِّي القوى
وهل بسوى الدم يقوى الجسد
إذا اشتدَّ بأسًا أمِنّا العدا
وعشنا كما نشتهي ونَوَد
وصرنا من الجَور في مأمنٍ
على الزرع والبيت والمعتقد