تخطَّ إلى المحتوى

يكفيني يا عمر الفاروق تقييدي

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

يكفيني يا عمرُ الفاروق تقييدي

في خَيَّة الأرض مشدودًا بها عودي

أرنو إلى القبة الزرقاء أَنْشُدُ من

أقطارها ملجأً بالحبِّ والجود

لأغبطَ الأنجمَ البيضاءَ داجيةً

وفي الضحى أكتفي بالأنجم السود

وحين يرتدُّ طَرْفي خاسئًا ندمًا

يعود جِدَّ حسيرٍ غير محسودِ

فينكفي بطوافٍ حول قوقعتي

فلا يَرى بَعْدَ قيدي غيرَ تقييدي

مبددٌ بينَ شغلٍ لا رُقيَّ به

وبين محبرة التاريخ مجهودي

أشمُ من مجمر الأوراق نكهتَها

عتيقةً تتطاغى دونَ تجديد

ومن رِقاع التآريخ التي حفلت

بها «أوالَ» أجلِّي كلَّ محمود

مراوِحٌ بين تجهيلٍ يكنفني

به الزمانونكرانٍ لمجهودي

يلهو بحقيَ نخّاسونَ قد علموا

أنَّ النخاسة تأتيهم بتسويد

ويحقِرون من الإنسان ثورتَه

على تخلّفهِ عن كلِّ محمود

ومنهمو فئة ظلت مواقفها

دومًا مذبذبة من غير توحيد

موافقًا تهمو قول بلا عمل

ورفضهم دائمُ الإثراء والجود

فهم أرقاء فكر لا يزحزحهم

دحض لباطله أو أي تفنيد

وإنني بينهم قد أستسيغ لظى

ولا أتيح لهم ما اسطعت تحييدى

فإنني جد منحازًا إلى جهة ال

إسلام ألقى بها صوني وترشيدي