مباركةٌ يدك الطرية
تغبّر في الحجر
وشاسع الأفق
ساعدك يطال نجمة
قبضتك
تجيد اصطيادَ الطغاة
خوفُهم بندقيةُ غدرٍ
في المفارق والشوارع
دون مواجهة
دون رادع
لكن طفلاً يستيقظ
تحت رداء القمر
بيده مقلاعٌ وحجر
ولا يخالط الرماد
غير عيونٍ مشعة
وأصابعٍ من جمر
ما عساك تفعل
أيها المحكومُ
بوهم الانتصار
وراء الحديد والفولاذ
يخرج ولدٌ
من الحارة القديمة
يهين دبابة
بحجرٍ من الصوان
بساعد مشدود
بتحدٍّ
بسخريةٍ من شموخ
جيشٌ
لا ينكسرُ
ولا يُقهر