غوائل
وخطوب
موطني ما يعود منك الخلوب
مثلما كان قد خلته عيوب
جاوزتنا من كواكب ونجوم
وبدا ينشر الظلام الغروب
كل ما كان في ربوعك سمحا
تجرف الريح تارة وهبوب
علم الله ما جفوتك لكن
هزمتني غوائل وخطوب
ورمت بي إلى بلاط مآس
خذلتني مسالك ودروب
ما عرفنا بها خلاصا ورؤيا
رب يوم يخيب فيه دؤوب
والمنايا بشدة ورزايا
والمآسي فما لها إذ تؤوب
يا حبيبا فداه قلبي وصدري
وحبانا كثير حب حبيب
كل ما فيك رونق وجمال
كيف أمسى بضفتيك لعوب
وانتبهنا إلى دماء فتجري
خان حبا لكم لنا مكروب
يا حبيبا ولا عدمتك حرا
فيك نحيا وفيك صدر يطيب
ربما ربما لقيت غراما
بعد ذا الهول في سلام يصيب
فنغني ومثلما كان أمسي
والهوى سائغ لنا وطروب