يا مَنْ تُريديني بحُسْنِكِ أصْدَحُ
ما عادَ قلْبي في رياضكِ يفْرحُ
لا تطْلُبي مِنّي أغنّيكِ الهوى
فرَحاً أُحَلِّقُ في سماكِ وأمْرحُ
ما عُدْتُ أهْلاً للبَيانِ ولا الغِنا
كُسِرَ اليراعُ وذا قصيدي يُذْبَحُ
ولّتْ خُيولُ الأُنْسِ وارْتَحَلَ الهَنا
يا وَيْلَ من بِيَدِ الأَحِبّةِ يُجْرحُ
يا من تَخذْتُكِ رغْمَ جُرْحي مُلْهِماً
ما عادَ في قلبي مِدادٌ يصْلُحُ
هُزِمَ البيانُ ودُكَّ عرْشُ قصائدِي
ما عدْتُ إلا بائِساً يترنّحُ
لا شئَ غيْرُ دمي إليكِ أزُفُّهُ
هوَ ما تجودُ بهِ الجِراحُ وتمْنحُ