إنَّ الرَّسولَ مِنَ الكريمِ عَطِيَّةْ
للعالمينَ وللعبادِ هَديَّةْ
ومَنارةٌ للتّائهينَ وراحةٌ
للمُتْعَبينَ ونَفْحَةٌ قُدُسِيَةْ
وخَلاصُ هذا الكوْنِ مِنْ أوْجاعهِ
وهُدَىً بهِ غَدَتِ الحياةُ هَنِيَّةْ
فاسْجُدْ لِمَنْ وَهَبَ الوجودَ مُحَمَّدَاً
حَمْداً وشُكْراً بُكْرَةً وعَشِيَّةْ