رَبّاهُ عادَ الغافِلُ المُتَمَرِّدُ
وإليْكَ آبَ التّائِهُ المُتَشَرِّدُ
وبِكَ اسْتَجارَ.. ومَنْ سِواكَ يُجيرُهُ
يا مَنْ تَرَى حالَ العِبادِ وتَشْهَدُ
بالدَّمْعِ جاءكَ يا إلهي راجِياً
والرُّوحُ تضْرَعُ والجَوارِحُ تسْجُدُ
ولجَا إليْكَ بجُرْحِهِ وهُمومهِ
يا مَنْ إليْهِ المُلْتَجَا والمَقْصِدُ
رَفَعَ اليدَيْنِ إليْكَ يسْألُكَ الرِّضا
يا مَنْ فُيوضُ عَطائهِ لا تنْفَدُ
يا فارِجَ الكُرُباتِ فضْلُكَ واسِعٌ
مَنْ ذا يُحيطُ بقَدْرهِ ويُعَدِّدُ
مِنْكَ العَطا يا رَبُّ دوْماً والنَدى
ومِنَ العِبادِ جَهالَةٌ وتَباعُدُ
مَوْلايَ عَبْدُكَ قد أتَى مُتَوَدِّداً
فارْفُقْ بعبْدٍ قد أتَى يَتَوَدَّدُ
وارْحَمْهُ يا ذا الجُودِ واقْبَلْ تَوبَهُ
يا خَيْرَ مَسْئولٍ تُمَدُّ لهُ يَدُ