وَلَقَد أَردْتُ بِأَنْ تُقَامَ بَنِيَّة
لَيسَت بِجُوبٍ أو تُطِيفُ بِمَأثَمِ
فَأَبَى الّذينَ إِذَا دُعُوا لِعَظِيمَةٍ
رَاغُوا وَلَاذُوا فِي جَوَانِبِ قَودَمِ
يَلحَونَ أَنْ لَّا يُؤمَرُوا فَإِذَا دُعُوا
وَلَّوا وَأَعرَضَ بَعضُهُم كَالأَبكَمِ
صُفُحٌ مَنَافِعُهُ وَيُغمِضُ كَلمَهُ
فِي ذِي أَقَارِبِهِ غُمُوضَ المِيسَمِ