يَاْ دَاْرَ مِنْ مَاْوِيَّ بِالسَّهْبِ
بُنِيَتْ عَلَى خَطْبٍ مِنَ الْخَطْبِ
لِمَنِ الدِّيَارُ عَفَوْنَ بِالسَّهْبِ
بُنِيَتْ عَلَى خَطْبٍ مِنَ الْخَطْبِ
إِذْ لَاْ تَرَىْ إِلَّاْ مُقَاْتِلَةً
وَعَجَاْنِساً يُرْفِلْنَ بِالرَّكْبِ
إِذْ لَاْ تَرَىْ إِلَّاْ مُقَاْتِلَةً
وَعَجَاْلِزًا يُرْفِلْنَ بِالرَّكْبِ
وَمُدَدَّجًا يَسْعَىْ بِشِكَّتِهِ
مُحْمَرَّةً عَيْنَاْهُ كَالْكَلْبِ
وَمَعَاْشِرًا صَدَأُ الْحَدْيِدِْ بِهِمْ
عَبِقَ الْهَناْءُ مُخَاطِمَ الْجُرْبِ
لَمّاْ سَمِعْتُ نَزَالِ قَدْ دُعِيَتْ
أَيْقَنْتُ أَنّهُمُ بَنُوْ كَعْبِ
كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو لَاْ كَكَعْبِ بَنِيْ الْ
عَنْقَاءِ وَالْبَيْتَانِ لِلسَّبِّ
كَعْبِ بْنُ عَمْرٍو لِكَعْبِ بَنِيْ الْ
عَنْقَاءُ وَالْبُنْيَانُ فِيْ النَّسَبِ
فَرَمَيْتُ كَبْشَ الْقَوْمِ مُعتَمِدًا
فمَضَوْا وَرَاْشُوْهُ بِذي لَغْبِ
فَرَمَيْتُ كَبْشَهُمُ بِقُرْحَتِهِ
فمَضَىْ وَرَاْشُوْهُ بِذِيْ لَغْبِ
فَرَمَيْتُ كَبْشَ الْقَوْمِ مُعتَمِدًا
فمَضَوْا وَرَاْشُوْهُ بِذي كَعْبِ
شَكُّوْا بِحَقْوَيْهِ الْقِداحَ كَما
نَاْطَ الْمُعَرِّضُ أَقْدُحَ الْقَضْبِ
شَكُّوْا يَدَيْهِ بِالرِّمَاحِ كَما
شَكَّ الصَّرِيْعَ تَرَافُدُ الشُّعَبِ
فَكَأَنّ مُهْرِيْ ظَلَّ منْغَمِسًا
بِشَبَاْ الْأَسِنَّةِ مَغْرَةَ الْجَأْبِ
فَكَأَنّ مُهْرِيْ ظَلَّ منْغَمِسًا
بِشَبَاْ الْأَسِنَّةِ مَغْرَةَ النَّصْبِ
يَاْ رُبَّ مَوْضُوْعٍ رَفَعْتُ وَمَرْ
فُوعٍ وَضَعْتُ بِمَنْزلِ اِللِّصْبِ
وَحَلِيْلِ غَاْنِيةٍ هَتَكْتُ قَرَاْرَهَاْ
تَحْتَ الْوَغَىْ بِشَدِيْدَةِ الْعَضْبِ
كَاْنَتْ عَلَى حُبِّ الْحَيَاْةِ فَقَدْ
أَحْلَلْتُها فِيْ مَنْزِلٍ غَرْبِ