ويا عَجَباً أُصِرُّ على المَعاصي!!
وأطْمَعُ في النَّجاةِ وفي الخَلاصِ!!
وأنْسَى أنَّ ربَّ النّاسِ أرْسَى
قَواعِدَ للعَدالةِ والقِصاصِ
فلا فَرَحٌ مع الآثامِ يأتي
بلِ الأتْراحُ تأخذُ بالنَّواصي
ولا يَنْزاحُ بالإصْرارِ كَرْبٌ
وبالتَّسْويفِ ماليَ مِنْ مَناصِ
وما كَذَبَ الذي قد قالَ يوْماً
هَناءُ القلْبِ لا يُعْطَى لعاص