قَولي لَهَا لَمَّا تَبَدَّى لَيْلُنَا
لَا بَأْسَ مِنْ نَظَرٍ أَوِ التَّكَلُّمِ
إِنَّ الْحَيَاءَ لَسَابِقٌ مِنْ عِنْدِهَا
قَالَتْ عُبَيْدٌ لَيْسَ يَجْدِينِي فَمِي
عِنْدِي مِنَ الْحَيَاةِ كُلَّ مَبْدَإٍ
مَا سَامَنِي فِيهِ امْرُؤٌ مُتَقَدِّمِ
تِلْكَ فَطِيمٌ فِي الْعَفَافِ أَمِيرَةٌ
مِنْ آلِ بَيْتٍ زُيِّنُوا بِالْمُكْرَمِ
حَاشَا لَهَا مِنْ أَنْ تُدَانِيَ نِسْوَةٌ
مِنْ عُرْبِ عَدْنَانَ وَحَتَّى أَعْجُمِ
أَنْ زُرْتُهُمْ فِي اللَّيْلِ أَسْوَدَ حَالِكٍ
حَتَّى ظَنَنْتَ اللَّيْلَ لَيْسَ الْبَهَمِ